تابعني على يوتيوب

البحث:

إني أطيل حديثنا إذ يبتدي



إني أطيل حديثنا إذ يبتدي
وأنا بطبعي لا أطيلُ كلامي
أستنطق المعنى بآخَرَ بعدَه
وأزيد كي أروي ظما أيامي
فلتقبلي عذراً لمن في جوفِه
قلبٌ يُقَلَّبُ هائماً كهُيامي
خير الكلام أقله في مذهبي
إلا حديثُكِ، ملجئي وسلامي

#علاء_سالم

ورميت سهم الحب أقصد قلبها

يقول الشاعر:

ورميتُ سهم الحبِّ أقصد قلبها 

فأصاب سهمي عينها فاعورَّتْ

والتكملة للشاعر علاء سالم:

حاولتُ أحضنها، أهدئ روعها 

فغرستُه بدماغها فانشلَّتْ

فركعت مُعتذراً لأكسبَ صفحَها

فصدمتُها في بطنها فانمغصتْ

لما انثنت ألماً؛ تشظَّى خافقي

والنارُ طالتْ شَعرَها فاصلعَّتْ

 #علاء_سالم

ووددتُ لو أني ضَمَمْتُكِ مُنيتي

 

ووددتُ لو أني ضَمَمْتُكِ مُنيتي
مثل الزهورِ أضمها بشِغافي
لا شيء أجملُ من عناقِ أحبةٍ
مثلي ومثلِك يا هواي الصافي
فتلذذي بالدفءِ بين جوانحي
وتمتعي بغديرِ عشقٍ خافي
هذا دمي ودماكِ مجرىً واحدٌ
والعشقُ للأرواحِ طبٌ شافي
هل بعد عِزَّكِ في الهوى، وتَذَلُّلِي
لومٌ عليكِ إذا رحِمتِ عِجافي؟
ووصلتِني والوصلُ صيبٌ هاطلٌ
يسقي القلوبَ وقد غدونَ فَيافِي
 

ولا أُخفي بأن الشوق باقٍ

 

ولا أُخفي بأن الشوق باقٍ
ولا أني، يُمزٌِقُني حنيني
وأني ما عشقتُكِ أيَّ عشقٍ
ولكنِّي اعتنقتكِ مثل دينِ
وأورثني البِعادُ أسىً بِيَومي
وفي ليلي أُقلَّبُ كالسَّجينِ
ولكنَّ اقترابَكِ كان وَيلاً
يُحاصِرُني ويَسكرُ من شجوني
هجرتكِ ليسَ عن زُهدٍ فإني
على عهدِ الهوى أُمضي سنيني
فقدتُكِ في الحديثِ وفي التلاقي
ولكني غرستُكِ في وتيني
فإن أغمضتُ عينِي ذاتَ شوقٍ
رأيتُكِ في فؤادي كاليقينِ
 

هجرتُكِ يا مُنيتي بعد عمر

 

هجرتُكِ يا مُنيتي بعد عمرٍ
من الحبَّ أهديتِني فيه يأسي
فكم خنتِني بعد عهدٍ وثيقٍ
وكم بِعتِني في الهوى بيعَ بَخسِ
وكم أسكرتكِ كؤوس اشتياقي
فناولتِني الهجرَ في كأسِ رجسِ
فلا يحتفي الآن بالوصلِ قلبي
ولا تأسفُ الآنَ بالفَقدِ نفسي
لقد كنتِ أقسى من الدربِ قلباً
ولم يهزم الدربُ -لولاكِ- بأسي
فإن عِشتُ، لا تسألي كيفَ حالي
وإن مِتُّ، لا تجزعي عِندَ رمسي 
 

أُحب تفاصيلكِ الآسرة

 

أُحب تفاصيلكِ الآسرة
هدوءك..
صوتك..
فنجان شايك..
نظرات إلهامك العابرة
تمرين لا تقصدين اشتعالي
ولكنَّ ناراً تشبُّ بقلبي
تعودين تُذْكِينها من جديدٍ
بزخاتِ تحنانك الزاخرة
أفيضي عليَّ من القربِ
ماءً..
طَهوراً نقياً..
فإنَّ فؤادي يباسُ اليباسِ
وأنتِ سماءُ الهوى الماطرة
وجدتكِ من بعد يأسٍ طويلٍ
تملكَ ماضيَّ، مُستقبلي
وأبقى الفؤادَ أسيراً له
على ذِكر أوهاميَ الغابرة
أُحبكِ؟! لا..
أنتِ أسمى وأشهى
ووصلكِ شيءٌ أجلّّ من العشقِ
ماذا أسمي شعوريَ
ياجنتي الوافرة
دعيني أُصلى بمحرابِ عينيكِ
أقرا آيات عشقي عليها
وأسهر ليلاً..
لأرقب نظراتكِ الطاهرة
خطاكِ على الأرضِ عزفٌ خطيرٌ
يزلزلُ قلبي..
ويجتاحُ نفسي..
كعزفِ ليالي الهوى الساحرة
وإنك لستِ ككلِّ النساءِ
فلا تستوي في الجمالِ
القصيدة والخاطرة 
 

ويداك جل الله صاغهما

ويداكِ جلَّ الله، صاغهما

من العبيرِ وأظفارٌ من الدُّرِّ

عينانِ لو نزلتْ على جبلٍ

 

عينانِ
لو نزلتْ على جبلٍ
سهامٌ منهما ..
سيخرُّ من ولهٍ بها وهُيامِ
عيناكِ تأسِرُ،
تستبدُّ بمُهجتي
وتبث بي شوقاً
يَفتُّ عِظامي
أفديكِ قاتلتي بروحي، 
عن هوىً
وإليكِ من قلبي الشجيِّ سَلامي
 

كمْ أنتِ تُهدينَ السلامَ إليَّ

 

كمْ أنتِ، تُهدينَ السلامَ إليَّ
ويزيدُ فضلُ نَدى هواكِ عليَّ
وبدونِ قصدٍ، تَمنحينَ مشاعري
أيكاً وأفقاً، لم يَكُنَّ لديَّ
فإذا بقلبيَ، بعدَما كفَّنتُه
قد صارَ واعجبي بِحبِّكِ حَيَّا 
 

يدها والليل وأغنيةٌ

 

يدها والليل وأغنيةٌ
وجمالُ الليلِ إذا تَسهر
تشربُ قهوتها، وأُداري
أني أرقُبها وأفكر
سيدتي تُمسك ملعقةً
بيدٍ تتوهجُ كالمرمر
السكر؟! أتضيفه حقاً
أم ذاك دلالٌ، لا أكثر
قهوتها مَسَّتْ شفتيها
أيضافُ على العسلِ السُّكَّر!؟
 

هل ممكنٌ أن ألتقيك بوردةٍ

 

هل ممكنٌ أن ألتقيك بوردةٍ
عند الصباح إذا رأيتكِ، حلوتي
لا يرتقي قولي بما في خاطري
من عشقي المكنون أو بصبابتي
ليَ في الزهورِ مشاعرَ خبأتُها
إن تلمسيها، تَعبُري لحُشاشتي
ولها رحيقٌ ليس أصلَ عبيرُها
لكنه، فوحُ اجتياحِكِ مُهجتي 
 

قد صَوَّبتْ سهمَ العيونِ

 

قد صَوَّبتْ سهمَ العيونِ
على صميم المقتلِ!
وتبسَّمتْ..
ولبسمةٍ منها فعال الجحفلِ
ثم استوت
والعرشُ قلبي لم يزل
مثل الأسيرِ بقيدِ ألفِ مُكبلِ
قالت..
وزهو النصرِ في أحداقها
ألديك من عتبٍ؟
أجِب بالصدقِ لا تتمهلِ
جاوبتُها..
والقلبُ يخفقُ ضارعاً
ويكادُ يخترقُ الضلوع! بمِنجَلِ
من ذا يرى عينيكِ ثم يلومُها
أألومُ قيداً كانَ غايةَ مأملي؟!
 

إن الجنونَ وراءَ نزفِ قصائدي

 

إن الجنونَ وراءَ نزفِ قصائدي
وأميرتي الحسناءُ صَوبَ جنوني
ماذا أقول لها وقد صنع النوى
بي فوقَ ما فعل الأسى بعيوني
أشتاقها أشتاقها أشتاقها
وهي التي تقسو برغم حنيني
يا ليتها وصلتْ فؤادي ساعةً
فلعلها علِمَت بما يُضنيني
أو أنها قالت أحبك شاعري
حتى ولو كذباً، لكي تُحييني
أنا هالِكٌ فيها بكلِّ جوارحي
ومشاعري غرِقت، فمن يُنجيني
لله ما يلقى الفؤادُ من الأسى
ولها الهوى، والعشقُ مِلء جفوني

وخيرُ الوصلِ ما يأتي استراقاً

 

وخيرُ الوصلِ ما يأتي استراقاً
من الدنيا ومن غيرِ اتفاقِ
يضمُّ القلبُ قلباً هام فيه
فللنبضينِ سَكَراتُ احتراقِ
وفي الأعماقِ أناتٌ ووجدٌ
إلى أن تبلغَ الروحُ التَّراقيِ

وماذا لو عشقتك

 

وماذا لو عشقتك، هل تُراني
أكونُ على هدىً أم في ضلالِ
عيونكِ توجب التسبيحَ أما
على الشفتينِ ينهمرُ اشتعالي
كأنكِ أنتِ ضِدٌّ ملءَ ضدِّ
كقديسٍ يحضُّ على انحلالِ

بربك إنني أشتاق لُقيا

 

بربك إنني أشتاق لُقيا
عيونكْ فوقَ ما يحويه وصفي
وإنكِ لي حياةٌ مِلء عمري
وإنكِ بهجتي وجميلُ عزفي
وبي شوقٌ إليَّ، وأنتِ أعني
فأنتِ الكلُّ، لا ، ما أنتِ نصفي

يقولُ الناس قد صادقتَ كلباً

 

يقولُ الناس قد صادقتَ كلباً
وإني فيه قد آنست قلبا
فما هو بالعَقورِ برغمِ نابٍ
ولا هو بالذي يَبخسْكَ حُبَّا
وما هو بالنَّسيِّ الوُدِّ غدراً
وإن تفزع به, بالروحِ لبى

وما العامُ الجديدُ

 

وما العامُ الجديدُ سوى انتقاصٍ
من العمرِ القصيرِ بقدرِ عامِ
وفيه زيادةٌ لا شك فيها
من الأيامِ تنخرُ في عظامي
وفي الأوقاتِ من عسرٍ وعسرٍ
ويُسرٍ في افتقادي للوئامِ
وأما الأمنياتُ ففي انحسارٍ
وأما الموحِشاتُ ففي زحامِ
 

ولا شيء يشبه عينيكِ

 

ولا شيء يشبه عينيكِ إلا
خيالاتُ من للرؤى يَعبرونْ
ولا شيء يشبه قلبكِ، لا شيء
حتى انعكاس الهوى في العيونْ

يا مُلهمةَ الشاعر قولي

 

يا مُلهمةَ الشاعر قولي
أين بهاؤكِ من عينيه
غبتِ، فغابتْ عنه الدنيا
لا تختبري الشوقَ لديه
هو يَلقاكِ، فيُلقي الدنيا
عن كاهلِه، عن كتفيه
فإذا غبتِ ازداد أساه
وزاد شقاءُ الدرب عليه