البحث:

هل ممكنٌ أن ألتقيك بوردةٍ

 

هل ممكنٌ أن ألتقيك بوردةٍ
عند الصباح إذا رأيتكِ، حلوتي
لا يرتقي قولي بما في خاطري
من عشقي المكنون أو بصبابتي
ليَ في الزهورِ مشاعرَ خبأتُها
إن تلمسيها، تَعبُري لحُشاشتي
ولها رحيقٌ ليس أصلَ عبيرُها
لكنه، فوحُ اجتياحِكِ مُهجتي 
 

قد صَوَّبتْ سهمَ العيونِ

 

قد صَوَّبتْ سهمَ العيونِ
على صميم المقتلِ!
وتبسَّمتْ..
ولبسمةٍ منها فعال الجحفلِ
ثم استوت
والعرشُ قلبي لم يزل
مثل الأسيرِ بقيدِ ألفِ مُكبلِ
قالت..
وزهو النصرِ في أحداقها
ألديك من عتبٍ؟
أجِب بالصدقِ لا تتمهلِ
جاوبتُها..
والقلبُ يخفقُ ضارعاً
ويكادُ يخترقُ الضلوع! بمِنجَلِ
من ذا يرى عينيكِ ثم يلومُها
أألومُ قيداً كانَ غايةَ مأملي؟!
 

إن الجنونَ وراءَ نزفِ قصائدي

 

إن الجنونَ وراءَ نزفِ قصائدي
وأميرتي الحسناءُ صَوبَ جنوني
ماذا أقول لها وقد صنع النوى
بي فوقَ ما فعل الأسى بعيوني
أشتاقها أشتاقها أشتاقها
وهي التي تقسو برغم حنيني
يا ليتها وصلتْ فؤادي ساعةً
فلعلها علِمَت بما يُضنيني
أو أنها قالت أحبك شاعري
حتى ولو كذباً، لكي تُحييني
أنا هالِكٌ فيها بكلِّ جوارحي
ومشاعري غرِقت، فمن يُنجيني
لله ما يلقى الفؤادُ من الأسى
ولها الهوى، والعشقُ مِلء جفوني

وخيرُ الوصلِ ما يأتي استراقاً

 

وخيرُ الوصلِ ما يأتي استراقاً
من الدنيا ومن غيرِ اتفاقِ
يضمُّ القلبُ قلباً هام فيه
فللنبضينِ سَكَراتُ احتراقِ
وفي الأعماقِ أناتٌ ووجدٌ
إلى أن تبلغَ الروحُ التَّراقيِ

وماذا لو عشقتك

 

وماذا لو عشقتك، هل تُراني
أكونُ على هدىً أم في ضلالِ
عيونكِ توجب التسبيحَ أما
على الشفتينِ ينهمرُ اشتعالي
كأنكِ أنتِ ضِدٌّ ملءَ ضدِّ
كقديسٍ يحضُّ على انحلالِ

بربك إنني أشتاق لُقيا

 

بربك إنني أشتاق لُقيا
عيونكْ فوقَ ما يحويه وصفي
وإنكِ لي حياةٌ مِلء عمري
وإنكِ بهجتي وجميلُ عزفي
وبي شوقٌ إليَّ، وأنتِ أعني
فأنتِ الكلُّ، لا ، ما أنتِ نصفي

يقولُ الناس قد صادقتَ كلباً

 

يقولُ الناس قد صادقتَ كلباً
وإني فيه قد آنست قلبا
فما هو بالعَقورِ برغمِ نابٍ
ولا هو بالذي يَبخسْكَ حُبَّا
وما هو بالنَّسيِّ الوُدِّ غدراً
وإن تفزع به, بالروحِ لبى

وما العامُ الجديدُ

 

وما العامُ الجديدُ سوى انتقاصٍ
من العمرِ القصيرِ بقدرِ عامِ
وفيه زيادةٌ لا شك فيها
من الأيامِ تنخرُ في عظامي
وفي الأوقاتِ من عسرٍ وعسرٍ
ويُسرٍ في افتقادي للوئامِ
وأما الأمنياتُ ففي انحسارٍ
وأما الموحِشاتُ ففي زحامِ
 

ولا شيء يشبه عينيكِ

 

ولا شيء يشبه عينيكِ إلا
خيالاتُ من للرؤى يَعبرونْ
ولا شيء يشبه قلبكِ، لا شيء
حتى انعكاس الهوى في العيونْ

يا مُلهمةَ الشاعر قولي

 

يا مُلهمةَ الشاعر قولي
أين بهاؤكِ من عينيه
غبتِ، فغابتْ عنه الدنيا
لا تختبري الشوقَ لديه
هو يَلقاكِ، فيُلقي الدنيا
عن كاهلِه، عن كتفيه
فإذا غبتِ ازداد أساه
وزاد شقاءُ الدرب عليه