بحث

الثلاثاء، 21 مارس، 2017

في رثاء الأم

مازلتُ أبحثُ عن قصيدة عاشقٍ
ضاقت أمام حروفها أوزاني
وتعبتُ من تعبي ولم أعثر على
ما يستريح بوصفه وجداني
أمي، وهل يصف الأمومة واصفٌ
كبديعِ وصفِ الله في القرآنِ
"وهناً على وهنٍ" حَمَلتِ محبةً
وحملتِ من هَمِّي ومن أحزاني
ماذا أقولُ، أنا ضعيفٌ خائفٌ
كالطفل مُحتاجٌ إلى التحنانِ
من يوم غِبْتِ وفي فؤادي لوعةٌ
ومرارةٌ  عَبَرت عميقَ كياني
أرثيكِ يا أمي؟ تُراني فاعلٌ
والله لا يقوى فمي وبياني 
رفقاً بطفلكِ لم يزل متأوهاً
تجتاحه غصصٌ من الحرمانِ
مازال ينزف كالذبيحِ فؤاده
رغم السنين ورغم مَرِّ زمانِ
الفقدُ، ما أقساه يسحقُ روحنا
والموتُ ليس كأي فقدٍ ثانِ
*
#علاء_سالم

قصيدة مختارة:

ويبقى الحنين

وحبك يملأ الدنيا عبيراً وقربك يملأ الوِجدان سِحرا أقول إذا ابتعدنا لا أماناً ولا فجراً يلوحُ سناً وطُهرا يعذبني الحنينُ بغيرِ رفقِ ويغ...